Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 507

  1. الإسراء
  2. ٨٦

فيه من القرآن على أن فيه من العلم ما يغنيهم - لو أقبلوا على تفهمه - عن شيء من الأشياء فلا تبقى عندك نحن ولا وحينا، ولإفادة هذا لم يقل: لأذهبنا. ﴿ثم﴾ أي بعد الذهاب به ﴿لا تجد لك﴾ ولما كان السياق هنا للروح الذي هو الوحي، فكانت العناية به أشد، قدم قوله: ﴿به﴾ ولما كان السياق لمن يأخذ ما يريد طوعاً وكرهاً، قال تعالى: ﴿علينا﴾ أي بما لنا من العظمة التي لا تعارض ﴿وكيلاً *﴾ يأتيك به أو بشيء منه.

ولما كان لا ملجأ منه سبحانه إلا إليه، قال تعالى: ﴿إلا﴾ أي لكن تجد ﴿رحمة﴾ مبتدئة وكائنة ﴿من ربك﴾ أي المحسن إليك بأن أوجدك ورباك، ولم يقطع إحسانه قط عنك، يعيد بها إليك ويأتيك بما يقوم مقامه، وعبر عن أداة الانقطاع بأداة الاتصال إشارة إلى أن رحمته سبحانه له - التي اقتضتها صفة إحسانه إليه لعظمها - كالوكيل الذي يتصرف بالغبطة على كل حال.

ولما كان في إنزاله إليه ثم إبقائه لديه من النعمة عليه وعلى أمته ما لا يحصى، نبه على ذلك بقوله تعالى مستأنفاً مؤكداً لأن كون الرحمة هكذا من أغرب الغريب، فهو بحيث لا يكاد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 507 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5580)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.