Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 510

  1. الإسراء
  2. ٨٦

وتنافي الأغراض قال تعالى: ﴿كان﴾ أي جبلة وطبعاً على خلاف العادة ﴿بعضهم لبعض ظهيراً *﴾ أي معيناً بضم أقوى ما فيه إلى أقوى ما في صاحبه، وقد تقدم في السور المذكور فيها التحدي ما يتم هذا المعنى.

ولما تمت هذه الجمل على هذا الوجه الجميل، والوصف الجليل، نبه على ذلك سبحانه بقوله عطفاً على نحو: صرفنا هذه الأمثال كما ترون على أعلى منهاج وأبلغ سياق في أبدع انتظام: ﴿ولقد صرفنا﴾ أي رددنا وكررنا تكريراً كثيراً بما لنا من العظمة، ولما كان مبنى السورة على بيان العناية بالناس الذين اتقوا والذين هم محسنون، اقتضى المقام لمزيد الاهتمام تقديم قوله تعالى: ﴿للناس﴾ أي الذين هم ناس ﴿في هذا القرءان﴾ الهادي للتي هي أقوم ﴿من كل مثل﴾ أي من كل ما هو في غرابته وسيره في أقطار الأرض وبلاغته ووضوحه ورشاقته كالمثل الذي يجب الاعتبار به؛ والتصريف: تصيير المعنى دائراً في الجهات المختلفة بالإضافة والصفة والصلة ونحو ذلك ﴿فأبى﴾ أي فتسبب عن ذلك الذي هو سبب للشفاء والشكر والهدى، تصديقاً لقولنا ﴿ولا يزيد الظالمين إلا خساراً﴾ أنه أبى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 510 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.