Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 516

  1. الإسراء
  2. ٩٤

عليه قوله تعالى: ﴿ومن يهد الله﴾ أي الذي له الأمر كله لأنه لا شريك له، بخلق الهداية في قلبه، وأشار إلى قلة المهتدي على طريقة الإحسان بإفراد ضميره، وإلى كثرة الضال بجمعه فقال تعالى: ﴿فهو﴾ أي لا غيره ﴿المهتد﴾ لا يمكن أحداً غيره أن يضله ﴿ومن يضلل﴾ فهو الضال لا هادي له، وذلك معنى قوله تعالى: ﴿فلن تجد لهم﴾ أي للضالين ﴿أولياء﴾ أي أنصاراً في هذه الدنيا ﴿من دونه﴾ يهدونهم ولا ينفعونهم بشيء أراد الله غيره، ولذلك نفوا أصلاً ورأساً، لأنهم إذا انتفى نفعهم كانوا كالعدم، وإذا انتفى على الجمع انتفى عن المفرد من باب الأولى؛ فالآية من الاحتباك: خبر الأول يدل على حذف ضده ثانياً، ونتيجة الثاني تدل على حذف ضدها من الأول.

ولما كان يوم الفصل يوماً يظهر فيه لكل أحد في كل حالة من عظمته تعالى ما يضمحل معه كل عظمة قال تعالى: ﴿ونحشرهم﴾ بنون العظمة أي نجمعهم بكره ﴿يوم القيامة﴾ أي الذي هو محط الحكمة ﴿على وجوههم﴾ يمشون أو مسحوبين عليها إهانة لهم فيها كما لم يذلوها بالسجود لنا ﴿عمياً وبكماً وصماً﴾ كما كانوا في الدنيا لا ينتفعون بأبصارهم ولا نطقهم ولا أسماعهم، بل يكون ضرراً عليهم لما ينظرون من المعاطب، ويسمعون من المصائب، وينطقون به من المعايب؛ قال الرازي في اللوامع إذ يحشر المرء على ما مات عليه،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 516 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.