Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 68

  1. البقرة
  2. ٩٣

لإنزاله، وكان كفرهم به كفراً بما عندهم، فلا وجه لعداوتهم له؛ والبين حد فاصل في حس أو معنى - قاله الحرالي: ﴿وهدى﴾ إلى كل خير، لأنه بيان ما وقع التكليف به من أفعال القلوب والجوارح ﴿وبشرى﴾ أي ببيان الثواب ﴿للمؤمنين﴾ أي الذين لهم الإيمان وصف لازم، فلا يفرقون بين كتب الله ولا بين رسله، بل حيثما قادهم الحق انقادوا؛ فلا يدخل في ذلك الذين آمنوا بألسنتهم

﴿فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ [البقرة: ٨٩] ولا من علم الله منه ذلك ولو كان قبل مبعثه ﷺ الله أعلم بما كانوا عاملين؛ فلو أنهم مؤمنون لما عادوا من نزل به بشرى لهم ولكنهم كفرة فهم في العذاب، والآخرة ليست لهم بل عليهم.

ولما كانت عداوة واحد من الحزب لكونه من ذلك الحزب عداوة لجميع ذلك الحزب تلاه بقوله: ﴿من كان عدواً لله﴾ ذي الجلال والإكرام لعداوته واحداً من أوليائه لكونه من أوليائه ﴿وملائكته﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 68 (SanadKitab #9098, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.