Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 29

  1. الكهف
  2. ١٦

خاصة ﴿المهتد﴾ في أي زمان كان، فلن تجد له مضلاً مغوياً ﴿ومن يضلل﴾ إضلالاً ظاهرياً بما دل عليه الإظهار بإعمائه عن طريق الهدى، فهو لا غيره الضال ﴿فلن تجد له﴾ أصلاً من دونه، لأجل أن الله الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد معه أضله ﴿ولياً مرشداً *﴾ فتجده يرى الآيات بعينه، ويسمعها بأذنه، ويحسها بجميع حواسه، ولا يعلم أنها آيات فضلاً عن أن يتدبرها وينتفع بها، فالآية من الاحتباك: ذكر الاهتداء أولاً دليلاً على حذف الضلال ثايناً، والمرشد ثانياً دليلاً على حذف المضل أولاً.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 29 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.