الألفة والوفا ﴿ربكم﴾ المحسن إليكم ﴿أعلم﴾ أي من كل أحد ﴿بما لبثتم فابعثوا﴾ أي فتسبب عن إسناد العلم إلى الله تعالى أن يقال: اتركوا الخوض في هذا واشتغلوا بما ينفعكم بأن تبعثوا ﴿أحدكم بورقكم﴾ أي فضتكم ﴿هذه﴾ التي جمعتموها لمثل هذا ﴿إلى المدينة﴾ التي خرجتم منها وهي طرطوس ليأتينا بطعان فإنا جياع ﴿فلينظر أيها﴾ أي أي أهلها ﴿أزكى﴾ أي أطهر وأطيب ﴿طعاماً فليأتكم﴾ ذلك الأحد ﴿برزق منه﴾ لنأكل ﴿وليتلطف﴾ في التخفي بأمره حتى لا يتفطنوا له ﴿ولا يشعرن﴾ أي هذا المبعوث منكم في هذا الأمر ﴿بكم أحداً *﴾ أن فطنوا له فقبضوا عليه، وإن المعنى: لا يقولن ولا يفعلن ما يؤدي من غير قصد منه إلى الشعور بكم فيكون قد أشعر بما كان منه من السبب، وفي قصتهم دليل على أن حمل المسافر ما يصلحه من المنفعة رأى المتوكلين لا المتآكلين المتكلين على الإنفاقات على ما في أوعية القوم من النفقات، وفيها صحة الوكالة؛ ومادة (ورق) بجميع تراكيبها الخمسة عشر قد تقدم في سورة سبحان وغيرها أنها تدور على الجمع، فالورق مثلثة وككتف
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 32
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 32 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5655)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.