Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 71

  1. البقرة
  2. ٩٣

وفي ذلك رجوع إلى وصف الكتاب الذي هو مقصود السورة.

ولما أنكر عليهم أولاً ردهم للرسل لأمرهم بمخالفة الهوى في قوله: ﴿أفكلما جاءكم رسول﴾ [البقرة: ٨٧] وأتبعه بما يلائمه إلى أن ختم بأن آيات هذا الرسول من الأمر البين الذي يشهد به كتابهم وقد أخذ عليهم العهد باتباعه كما أرشد إلى قوله تعالى: ﴿فإما يأتينكم مني هدى﴾ [البقرة: ٣٨] الآية، أنكر عليهم ثانياً كفرهم بما أتى به الرسل بقوله: ﴿أو كلما عاهدوا عهداً نبذه﴾ أي طرحه محتقراً له ﴿فريق منهم﴾ أي ناس شأنهم السعي في الفرقة. ولما كان هذا متردداً بين التقليل والتكثير لتردد التنوين بين التعظيم والتحقير رد احتمال التقليل بقوله: ﴿بل﴾ أي وليس الفريق الكافر بالنبذ أقلهم بل ﴿أكثرهم لا يؤمنون﴾ حالاً ولا مآلاً.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 71 (SanadKitab #9098, hlm. urut 566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.