Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 44

  1. الكهف
  2. ٢٢

مستقبل يعزم عليه بقوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيءٍ﴾ أي لأجل شيء من الأشياء التي يعزم عليها جليلها وحقيرها، عزمت على فعله: عزماً صادقاً من غير تردد وإن كنت عند نفسك في غاية القدرة عليه: ﴿إني فاعل ذلك﴾ أي الشيء وإن كان مهماً ﴿غداً *﴾ أي فيما يستقبل في حال من الأحوال ﴿إلا﴾ قولاً كائناً معه ﴿أن يشاء﴾ في المستقبل ذلك الشيء ﴿الله﴾ أي مقروناً بمشيئة الملك الأعلى الذي لا أمر لأحد معه سبحانه تعظيماً لله أن يقطع شيء دونه واعترافاً بأنه لا حول ولا قوة إلا به، ولأنه إن قيل ذلك دون استثناء فات قبل الفعل أو عاقه عنه عائق كان كذباً منفراً عن القائل.

ولما كان النسيان من شأن الإنسان وهو غير مؤاخذ به قال تعالى: ﴿واذكر ربك﴾ أي المحسن إليك برفع المؤاخذة حال النسيان ﴿إذا نسيت﴾ الاستثناء بالاستعانة والتوكل عليه وتفويض الأمر كله بأن تقول: إن شاء الله، ونحوها في أيّ وقت تذكرت؛ وأخرج الطبراني في معجمه الأوسط في ترجمة محمد بن الحارث الجبيلي - بضم الجيم وفتح الموحدة - عن ابن عباس ﵄ أن هذا خاص برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليس لأحد منا أن يستثني إلا بصلة اليمين. ثم عطف

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 44 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.