Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 53

  1. الكهف
  2. ٢٩

يكون كل قصد مسبوقاً بقصد آخر إلى غير النهاية وهو محال، فوجب أن تنتهي تلك القصود إلى قصد يخلقه الله في العبد على سبيل الضرورة يجب به الفعل، فإلإنسان مضطر في صورة مختار، فلا دليل للمعتزلة في هذه الآية.

ولما هدد السامعين بما حاصله: ليختر كل امرىء لنفسه ما يجده غداً عند الله تعالى، اتبع هذا التهديد تفصيلاً لما أعد للفريقين من الوعد والوعيد لفاً ونشراً مشوشاً - بما يليق بهذا الأسلوب المشير إلى أنه لا كفوء له من نون العظمة فقال تعالى: ﴿إنا اعتدنا﴾ أي هيأنا بما لنا من العظمة تهيئة قريبة جداً، وأحضرنا على وجه ضخم شديد تام التقدير ﴿للظالمين﴾ أي لمن لم يؤمن، ولكنه وصف إشارة إلى تعليق الحكم به ﴿ناراً﴾ جعلناها معدة لهم ﴿أحاط بهم﴾ كلهم ﴿سرادقها﴾ أي حائطها الذي يدار حولها كما يدار الحظير حول الخيمة من جميع الجوانب.

ولما كان المحرور شديد الطلب للماء قال تعالى: ﴿وإن يستغيثوا﴾ من حر النار فيطلبوا الغيث - وهو ماء المطر - والغوث بإحضاره لهم؛ وشاكل استغاثتهم تهكماً بهم فقال تعالى: ﴿يغاثوا بماء﴾ ليس كالماء الذي قدمنا الإشارة إلى أنا نحيي به الأرض بعد صيرورتها صعيداً جرزاً،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 53 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.