أتى بكتاب محقق أنه من عند الله لإعجاز نظمه وتصديق معناه لكتابهم ﴿نبذ﴾ أي رمى رمي استخفاف ﴿فريق من الذين أوتوا الكتاب﴾ الأول ﴿كتاب الله﴾ الملك الأعلى الذي أخذ عليهم فيه الميثاق على لسان نبيهم باتباع النبي الأمي أسوأ النبذ بجعله لاستخفافهم به ﴿وراء ظهورهم﴾ بتركهم العمل به وإن حلوه بالذهب ووضعوه على الكراسي بين أيديهم. وأشعر بعنادهم بقوله: ﴿كأنّهم لا يعلمون﴾ ولما كانت سنة الله جارية بأنه ما أمات أحد سنة إلا زاد في خذلانه بأن أحيى على يده بدعة أعقبهم نبذهم لكلام الله أولى الأولياء إقبالهم على كلام الشياطين الذين هم أعدى الأعداء فقال تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلوا﴾ أي تقرأ أو تتبع، وعبر بالمضارع إشارة إلى كثرته وفشوه
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 72
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 72 (SanadKitab #9098, hlm. urut 568)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.