Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 64

  1. الكهف
  2. ٤٢

ولما كان من المعلوم أن هذا المؤمن المخلص بعين الرضى، كان من المعلوم أن التقدير: فاستجيب لهذا الرجل المؤمن، أو: فحقق له ما توقعه فخيب ظن المشرك، فعطف عليه قوله: ﴿وأحيط﴾ أي أوقعت الإحاطة بالهلاك، بني للمفعول لأن الفكر حاصل بإحاطة الهلاك من غير نظر إلى فاعل مخصوص، وللدلالة على سهولته ﴿بثمرة﴾ أي الرجل المشرك، كله فاستؤصل هلاكاً ما في السهل منه وما في الجبل، وما يصبر منه على البرد والحر وما لا يصبر ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾ ندماً، ويضرب إحداهما على الأخرى تحسراً ﴿على ما أنفق فيها﴾ لعمارتها ونمائها ﴿وهي خاوية﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 64 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.