ولما ذكر سبحانه حشرهم، وكان من المعلوم أنه للعرض، ذكر كيفية ذلك العرض، فقال بانياً الفعل للمفعول عل طريقة كلام القادرين، ولأن المخوف العرض لا كونه من معين: ﴿وعرضوا على ربك﴾ أي المحسن إليك برفع أوليائك وخفض أعدائك ﴿صفاً﴾ لاتساع والمسايقة إلى داره، لعرض أذل شيء وأصغره، وأطوعه وأحقره، يقال لهم تنبيهاً على مقام العظمة: ﴿لقد جئتمونا﴾ أحياء سويين حفاة عراة غرلاً ﴿كما خلقناكم﴾ بتلك العظمة ﴿أول مرة﴾ منعزلين من
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 71
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 71 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5702)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.