Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 73

  1. الكهف
  2. ٤٨

به، من الغدير - لقطعة من الماء يتركها السيل كأنه لم يوف لهما بأخذ ما معه، وكذا الغديرة لناقة تركها الراعي ﴿صغيرة﴾ أي من أعمالنا.

ولما هالهم إثبات جميع الصغائر، بدؤوا بها، وصرحوا بالكبائر - وإن كان إثبات الصغائر يفهمها - تأكيداً لأن المقام للتهويل وتعظيم التفجع، وإشارة إلى أن الذي جرهم إليها هو الصغائر - كما قال الفضيل بن عياض ﵁ فقالوا: ﴿ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ولما كان الإحصاء قد لا يستلزم اطلاع صاحب الكتاب وجزاءه عليه، نفى ذلك بقوله تعالى: ﴿ووجدوا ما عملوا حاضراً﴾ كتابة وجزاء من غير أن يظلمهم سبحانه أو يظلم من عادوهم فيه ﴿ولا يظلم ربك﴾ الذي رباك بخلق القرآن ﴿أحداً *﴾ منهم ولا من غيرهم في كتاب ولا عقاب ولا ثواب، بل يجازى الأعداء بما يستحقون، تعذيباً لهم وتنعيماً لأوليائه الذين عادوهم فيه للعدل بينهم؛ روى الإمام أحمد في المسند عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه سافر إلى عبد الله بن أنيس ﵁ مسيرة شهر فاستأذن عليه قال: فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني واعتنقته، قلت: حديث بلغني عنك أنك سمعته من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 73 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.