Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 75

  1. الكهف
  2. ٤٨

قدوتهم وهو عدوهم، ولم يقتدوا بخير خلقه وهو وليهم وهو أعرف الناس به، فقال تعالى عاطفاً على ﴿واضرب﴾ : ﴿وإذ﴾ أي واذكر لهم إذ ﴿قلنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿للملائكة﴾ الذين هم أطوع شيء لأوامرنا وإبليس فيهم، قال ابن كثير: وذلك أنه كان قد ترسم بأفعال الملائكة وتشبه بهم وتعبد وتنسك، ولهذا دخل في خطابهم وعصى بالمخالفة ﴿اسجدوا لآدم﴾ أبيهم نعمة منا عليه يجب عليهم شكرنا فيها ﴿فسجدوا﴾ كلهم ﴿إلا إبليس﴾ فكأنه قيل: ما له لم يسجد؟ فقيل: ﴿كان﴾ أي لأنه كان ﴿من الجن﴾ المخلوقين من نار، ولعل النار لما كانت نيرة وإن كانت نورانيتها مشوبة بكدورة وإحراق، عد من الملائكة لاجتماع العنصرين في مطلق النور، مع ما كان غلب عليه من العبادة، فقد روى مسلم في صحيحه عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان - وفي رواية: إبليس - من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم» وفي مكائد الشيطان لابن أبي الدنيا عن ابن عباس ﵄ أن الجن كانت قبيلة من الملائكة.

ولما كان أكثر الجن مفسداً، رجوعاً إلى الأصل الذي هو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 75 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.