Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 78

  1. الكهف
  2. ٥١

إسلام أحد، فإن من علم الله فيه خيراً أسمعه، ومن لم يسمعه فهو مضل ليس أهلاً لنصرة الدين.

ولما أقام البرهان القاطع على بعد رتبتهم عن المنزلة التي أحلوهم بها من الشرك، أتبعه التعريف بأنهم مع عدم نفعهم لهم في الدنيا يتخلون عنهم في الآخرة أحوج ما يكونون إليهم تخييباً لظنهم أنهم يقربونهم إلى الله زلفى، فقال تعالى عاطفاً على ﴿إذ قلنا﴾ عادلاً إلى مقام الغيبة، إشارة إلى بعدهم عن حضرته الشماء وتعاليه عما قد يتوهم من قوله تعالى ﴿وعرضوا على ربك صفاً لقد جئتمونا﴾ [الكهف: ٤٨] في حجب الجلال والكبرياء، وجرى حمزة في قراءته بالنون على أسلوب التكلم الذي كان فيه مع زيادة العظمة: ﴿ويوم﴾ أي واذكر يوم ﴿يقول﴾ الله لهم تهكماً بهم: ﴿نادوا شركاءي﴾ وبين أن الإضافة ليست على حقيقتها، بل هي توبيخ لهم فقال تعالى: ﴿الذين زعمتم﴾ أنهم شركاء ﴿فدعوهم﴾ تمادياً في الجهل والضلال ﴿فلم يستجيبوا لهم﴾ أي لم يطلبوا ويريدوا أن يجيبوهم إعراضاً عنهم استهانة بهم واشتغالاً بأنفسهم فضلاً عن أن يعينوهم.

ولما كانوا في غاية الاستبعاد لأن يحال بينهم وبين معبوداتهم، قال في مظهر العظمة: ﴿وجعلنا بينهم﴾ أي المشركين والشركاء ﴿موبقاً *﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 78 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.