Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 118

  1. الكهف
  2. ٧٥

وتعالى موسى ﵇ كما في تفسير الأصبهاني وغيره - بما فعل الخضر ﵇ على ما وقع له هو من مثله سواء بسواء، فنبهه - بخرق السفينة الذي ظاهره هلك وباطنه نجاة من يد الغاصب - على التابوت الذي أطبق عليه وألقي في اليم خوفاً عليه من فرعون الغاصب فكان ظاهره هلكاً وباطنه نجاة، وبقتل الغلام على أنه كان معصوم الحركة في نفس الأمر في قتله القبطي وإن لم يكن إذ ذاك يعلمه لكونه لم ينبأ، وبأقامة الجدار من غير أجر على سقيه لبنات شعيب ﵈ من غير أجر مع احتياجه لذلك.

ولما كان من المعلوم شدة استشراف موسى ﵇ إلى الوقوف في باطن هذه الأمور، قال مجيباً له عن هذا السؤال: ﴿سأنبئك﴾ يا موسى بوعد لا خلف فيه إنباء عظيماً ﴿بتأويل﴾ أي بترجيع ﴿ما لم تستطع عليه صبراً *﴾ لمخالفته عندك الحكمة إلى الحكمة وهو أن عند تعارض الضررين يجب ارتكاب الأدنى لدفع الأقوى بشرط التحقق، وأثبت تاء الاستفعال هنا وفيما قبله إعلاماً بأنه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.