عليه السلام المخرج في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁ «لأطوفن الليلة على مائة امرأة كلهن تلد فارساً يجاهد في سبيل الله، فلم تلد منهن إلا واحدة جاءت بشق آدمي أنه لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا فرساناً أجمعون» فأفهم ذلك أن ذلك كل نبي استثنى في خبره صدقه الله تعالى كما وقع للذبيح أنه قال: ﴿ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾ [الصافات: ١٠٢] فوفى، فما لموسى ﵇ وهو من أولي العزم - فعل مع الاستثناء ما فعل؟ فإن الذبيح صبر على ما هو قاطع بأنه بعينه أمر الله، بخلاف موسى ﵇ فإنه كان ينكر ما ظاهره منكر قبل العلم بأنه من أمر الله، فإذا نبه صبر، وأما قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يرحم الله أخي موسى! وددنا لو أنه صبر حتى يقص علينا من أمرهما» فمعناه: صبر عن الإذن للخضر ﵇ في مفارقته في قوله ﴿فلا تصاحبني﴾ ويدل عليه أن في رواية لمسلم «رحمة الله علينا وعلى موسى! لولا أنه عجل لرأى العجب ولكنه
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 124
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 124 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.