Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 129

  1. الكهف
  2. ٨٣

أن في قصة كل منهما ثلاثة أشياء آخرها بناء جدار لا سقف له، وإنما هو لأجل حفظ ما يهتم به خوف المفسد، وصدّرها بالإخبار عن سؤالهم إشارة إلى أنهم لم يسألوا عن التي قبلها على ما فيها من العجائب واللطائف، والأسرار والمعارف، تبكيتاً لليهود في إغفال الأمر بالسؤال عنها إن كان مقصودهم الحق، وإن لم يكن مقصوداً لهم كانوا بالتبكيت أجدر، أو تكون معطوفة على مسألتهم الأولى وهي الروح، وصدرها بالإخبار بالسؤال تنبيهاً على ذلك لطول الفصل، إشارة إلى أن ذلك كله مرتبط بجوابهم ارتباط الدر بالسلك.

ولما كان من المعلوم أنه يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: فبماذا أجيبهم؟ قال: ﴿قل﴾ أي لهم: ﴿سأتلوا﴾ أي أقص قصاً متتابعاً في مستقبل الزمان إن أعلمني الله به ﴿عليكم﴾ أيها المشركون وأهل الكتاب المعلمون لهم مقيداً بأن شاء الله كما سلف لك الأمر به ﴿منه ذكراً *﴾ كافياً لكم في تعرف أمره، جامعاً لمجامع ذكره.

ولما كانت قصته من أدل دليل على عظمة الله، جلاها في ذلك المظهر فقال: ﴿إنا﴾ مؤكداً لأن المخاطبين بصدد التعنت والإنكار ﴿مكنا﴾ أي بما لنا من العظمة، قيل: بالملك وحده، وقيل مع

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 129 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.