Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 133

  1. الكهف
  2. ٩١

سبيل الاقتصار ﴿وقد أحطنا﴾ بما لنا من العظمة، ﴿بما لديه﴾ أي كله من الأمور التي هي أغرب المستغرب ﴿خبراً *﴾ أي من جهة بواطن أموره فضلاً عن ظواهرها، فلا يستغرب إخبارنا عن ذلك ولا عن أمر أصحاب الكهف، ولا يظن أن تفصيل أمر الروح خفي عنا، لأنا مطلعون على خفايا الأمور وظواهرها، شواهدها وغوائبها، وكيف لا ونحن أوجدناها ولكنا لا نذكر من ذلك إلا ما نريد على ما تدعو إليه الحكمة، فلو شئنا لبسطنا هذه القصة وقصة أهل الكهف وفصلنا أمر الروح تفصيلاً يعجز عن حفظه الألباء ﴿ثم أتبع﴾ في إرادته ناحية السد مخرج يأجوج ومأجوج ﴿سبباً *﴾ من جهة الشمال، واستمر أخذاً فيه ﴿حتى إذا بلغ﴾ في مسيره ذلك ﴿بين السدين﴾ أي الجبلين المانعين من وراءهما من الوصول منهما إلى من أمامهما وهما بمنقطع أرض الترك مما يلي بلاد أرمينية وآذربيجان، أملسان يزلق عليهما كل شيء؛ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص عن عاصم بفتح السين، والباقون بضمهما، فقيل: هما بمعنى واحد، وقيل: المضموم من فعل الله، والمفتوح من فعل الناس. ﴿وجد من دونهما﴾ أي بقربهما من الجانب الذي هو أدنى منهما إلى الجهة التي أتى منها ذو القرنين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 133 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.