Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 140

  1. الكهف
  2. ٩١

عليه وعلى آله وسلم: «فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا، وحلق رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم» وروياه عن أبي هريرة ﵁ وفيه: «مثل هذا وعقد تسعين» فكأنه قيل: فما قال حين أفرغه؟ قيل: ﴿قال هذا﴾ أي السد ﴿رحمة من ربي﴾ المحسن إليّ بإقداري عليه ومنع الفساد به ﴿فإذا جاء وعد ربي﴾ بقرب قيام الساعة ﴿جعله دكاء﴾ بإقدراهم على نقبه وهدمه وتسهيل ذلك عليهم، والتعبير بالمصدر المنون في قراءة الجماعة للمبالغة في دكه هو الذي أشارت إليه قراءة الكوفيين بالمد ممنوعاً من الصرف.

ولما كان هذا أمراً مستعظماً خارقاً للعادة، علله بقوله: ﴿وكان وعد ربي﴾ الذي وعد به في خروج يأجوج ومأجوج واختراقهم الأرض وإفسادهم لها ثم قيام الساعة ﴿حقاً *﴾ كائناً لا محالة، فلذلك أعان على هدمه، وعن قتادة قال: «ذكر لنا أن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 140 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.