Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 149

  1. الكهف
  2. ١٠٣

ولما كان هذا السياق في الدلالة على أن لهم جهنم أوضح من الشمس قال: ﴿ذلك﴾ أي الأمر العظيم الذي بيناه من وعيدهم ﴿جزاؤهم﴾ لكن لما كان حاكماً بضلالهم وغباوتهم، بين الجزاء بقوله: ﴿جهنم﴾ وصرح بالسببية بقوله: ﴿بما كفروا﴾ أي وقعوا التغطية للدلائل ﴿واتخذوا ءاياتي﴾ التي هي مع إنارتها أجد الجد وأبعد شيء عن الهزل ﴿ورسلي﴾ المؤيدين بباهر أفعالي مع ما لهم من الشهامة والفضل ﴿هزواً *﴾ فلم يكتفوا بالكفر الذي هو طعن في الإلهية حتى ضموا إليه الهزء الذي هو أعظم احتقار.

ولما بين ما لأحد قسمي أهل الجمع تنفيراً عنهم، بين ما للآخر على تقدير الجواب لسؤال تقتضيه الحال ترغيباً في اتباعهم والاقتداء بهم، فقال: ﴿إن الذين ءامنوا﴾ أي باشروا الإيمان ﴿وعملوا﴾ تصديقاً لإيمانهم ﴿الصالحات﴾ من الخصال ﴿كانت لهم﴾ لبناء أعمالهم على الأساس ﴿جنات﴾ أي بساتين ﴿الفردوس﴾ أي أعلى الجنة، وأصله البستان الذي هو الجنة بالحقيقة لانخفاض ما دونه عنه، وستر من يدخله بكثرة أشجاره ﴿نزلاً *﴾ كما كان السعير والأغلال لأولئك نزلاً، يعد لهم حين الدخول ﴿خالدين فيها﴾ بعد دخولهم ﴿لا يبغون﴾ أي يريدون أدنى إرادة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 149 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.