Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 176

  1. مريم
  2. ١

توجيه الأسباب إلى المسببات، والآخر يتعلق بالقدرة المحضة، ولا يعرفه إلا أهل الاستبصار - انتهى. ﴿قال كذلك﴾ أي الأمر؛ ثم علله بقوله: ﴿قال ربك﴾ أي الذي عودك بالإحسان، وذكر مقول القول فقال: ﴿هو﴾ أي خلق يحيى منكما على هذه الحالة ﴿عليَّ﴾ أي خاصة ﴿هين﴾ لا فرق عندي بينه وبين غيره ﴿وقد خلقتك﴾ أي قدرتك وصورتك وأوجدتك.

ولما كان القصد تشبيه حاله بالإتيان منه بولد على ضعف السبب بتقديره من النطفة على ضعف سبيتها لكونها تارة تثمر وتارة لا، وهو الأغلب، أتى بالجار إشارة إلى ذلك فقال: ﴿من قبل﴾ أي قبل هذا الزمان ﴿ولم﴾ أي والحال أنك لم: ولما كان ﵇ شديد التشوف لما يلقى عليه من المعنى في هذه البشرى، أوجز له حتى بحذف النون وليثبت أنه ليس له من ذاته إلا العدم المحض، وينفي أن يكون له من ذاته وجود ولو على أقل درجات الكون لاقتضاء حاله في هذا التعجب لتذكيره في ذلك فقال: ﴿تك شيئاً *﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 176 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.