Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 180

  1. مريم
  2. ١

هذه الخلال القاضية بالكمال، والتعبير بصيغة المبالغة يفهم أن المنفي الجبل عليها، وما دونها يذهبه الله بغسل القلب أو غيره ﴿وسلام﴾ أي أيّ سلام ﴿عليه﴾ منا ﴿يوم ولد﴾ من كل سوء يلحق بالولادة وما بعدها في شيء من أمر الدين ﴿ويوم يموت﴾ من كرب الموت وما بعده، ولعله نكر السلام لأنه قتل فما سلم بدنه بخلاف ما يأتي في عيسى ﵊ ﴿ويوم يبعث﴾ من كل ما يخاف بعد ذلك ﴿حياً *﴾ حياة هي الحياة للانتفاع بها، إجابة لدعوة أبيه في أن يكون رضياً، وخص هذه الأوقات لأن من سلم فيها سلم في غيرها لأنها أصعب منه؛ أخرج الطبراني عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «كل بني آدم يلقى الله يوم القيامة بذنب وقد يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا ﵉ فإنه كان سيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين، وأهوى النبي ﷺ إلى قذاة من الأرض فأخذها وقال: ذكره مثل هذه القذاة»

قال الهيثمي: وفيه حجاج ابن سليمان الرعيني وثقه ابن حبان وغيره وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات، وأخرجه أيضاً عن عبد الله بن عمرو ابن عباس ﵃، لكن ليس فيه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 180 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.