Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 186

  1. مريم
  2. ١٦

ولما كان لسان الحال قائلاً: كيف يكون بغير سبب؟ أجاب بقوله: ﴿قال﴾ ولما بنيت هذه السورة على الرحمة واللطف والإحسان بعباد الرحمن، عبر باسم الرب الذي صدرت به بخلاف سورة التوحيد آل عمران المصدرة بالاسم الأعظم فقال: ﴿ربك هو﴾ أي المذكور وهو أيجاد الولد على هذه الهيئة ﴿عليّ﴾ أي وحدي لا يقدر عليه أحد غيري ﴿هين﴾ أي خصصناك به ليكون شرفاً به لك.

ولما كان ذلك أعظم الخوارق، نبه عليه بالنون في قوله، عطفاً على ما قدرته مما أفهمه السياق: ﴿ولنجعله﴾ بما لنا من العظمة ﴿ءاية للناس﴾ أي علامة على كمال قدرتنا على البعث أدل من الآية في يحيى ﵇، وبه تمام القسمة الرباعية في خلق البشر، فإنهه أوجده من أنثى بلا ذكر، وحواء من ذكر بلا أنثى وآدم ﵇ لا من ذكر ولا أنثى، وبقية أولاده من ذكر وأنثى معاً ﴿ورحمة منا﴾ لمن آمن به في أول زمانه، ولأكثر الخلق بالإيمان والإنجاء من المحن في آخر زمانه، لا كآية صالح ﵇ لأنها كانت آية استئصال لأهل الضلال ﴿وكان﴾ ذلك كله ﴿أمراً مقضياً *﴾ أي محكوماً به مبتوتاً هو في غاية السهولة لا مانع منه أصلاً، ونبه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 186 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.