Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 194

  1. مريم
  2. ٢٦

ولما كان السياق لبراءتها فبين الحق في وصفه، صرح ببراءتها فقال: ﴿بوالدتي﴾ أي التي أكرمها الله بإحصان الفرج والحمل بي من غير ذكر، فلا والد لي غيرها ﴿ولم يجعلني جباراً شقياً *﴾ بأن أفعل فعل الجبارين بغير استحقاق، إنما أفعل ذلك بمن يستحق، وفيه إيماء إلى أن التجبر المذموم فعل أولاد الزنا، وذلك أنه يستشعر ما عنده من النقص فيريد أن يجبره بتجبره، ثم أخبر بما له من الله من الكرامة الدائمة مشيراً إلى أنه لا يضره عدو، وإلى أنه عبد لا يصلح أن يكون إلهاً وإلى البعث فقال: ﴿والسلام﴾ أي جنسه ﴿عليَّ﴾ فلا يقدر أحد على ضرري ﴿يوم ولدت﴾ فلم يضرني الشيطان ومن يولد لا يكون إلهاً ﴿ويوم أموت﴾ كذلك أموت كامل البدن والدين، لا يقدر أحد على انتقاصهما مني كائناً من كان ﴿ويوم أبعث حياً *﴾ يوم القيامة كما تقدم في يحيى ﵇، إشارة إلى أنه في البشرية مثله سواء لم يفارقه أصلاً إلا في كونه من غير ذكر، وإذا كان جنس السلام عليه كان اللعن على أعدائه، فهو بشارة لمن صدقة فإنه منه، ونذارة لمن كذبه، ولم يكن لنبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم مثل هذه الخارقة لئلا يلتبس حاله بالكهان، لأن قومه لا عهد لهم بالخوارق إلا عندهم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 194 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.