الجامع: ﴿والله﴾ أي ما يودون والحال أن ذا الأسماء الحسنى ﴿يختص﴾ ولما كان المنزل أتم الرحمة عبر عنه بقوله: ﴿برحمته﴾ التي وسعت كل شيء من الهداية والعلم وغير ذلك ﴿من يشاء﴾ أي يجعله مختصاً أي منفرداً بها من بين الناس، ولو كان عند غيره بمحل الاحتقار كما كان العرب عند بني إسرائيل لما كانوا يرون من جهلهم وضلالهم وجفائهم واختلال أحوالهم؛ و «الاختصاص» عناية تعين المختص لمرتبة ينفرد بها دون غيره، و «الرحمة» نحلة ما يوافي المرحوم في ظاهره وباطنه، أدناه كشف الضر وكف الأذى، وأعلاه الاختصاص برفع الحجاب - قاله الحرالي. ولما كان ذلك ربما أوهم أنه إذا فعله لم يبق من رحمته ما يسع غير المختص نفاه بقوله مصدراً له بالاسم الأعظم أيضاً عاطفاً على ما أفهمه الاختصاص من نحو أن يقال
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 2, halaman 89
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 89 (SanadKitab #9098, hlm. urut 585)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.