Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 212

  1. مريم
  2. ٥١

فقال: ﴿وناديناه﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿من جانب الطور﴾ أي الجانب ﴿الأيمن﴾ فأنبأناه هنالك - حين كان متوجهاً إلى مصر - بأنه رسولنا، ثم واعدناه إليه بعد إغراق آل فرعون، فكان لبني إسرائيل به من العجائب في رحمتهم بإنزال الكتاب، والإلذاذ بالخطاب، من جوف السحاب، وفي إماتتهم لما طلبوا الرؤية، ثم إحيائهم وغير ذلك ما يجل عن الوصف على ما هو مذكور في التوراة، وتقدم كثير منه في هذا الكتاب ﴿وقربناه﴾ بما لنا من العظمة تقريب تشريف حال كونه ﴿نجيّاً *﴾ نخبره من أمرنا بلا واسطة من النجوى وهي السر والكلام بين الاثنين كالسر، والتشاور كما في يوسف ويأتي في المجادلة ﴿ووهبنا له﴾ أي هبة تليق بعظمتنا ﴿من رحمتنا﴾ له لما سألنا ﴿أخاه﴾ أي معاضدة أخيه وبينه بقوله: ﴿هارون﴾ حال كونه ﴿نبياً *﴾ أو هو بدل أي نبوته شددنا به أزره، وقوينا به أمره، وكان يخلفه من قومه عند ذهابه إلى ساحة المناجاة، ومع ذلك فأشركوا بي صورة عجل، فلا تعجب من غرورهم للعرب مع مباشرتهم لهذه العظائم.

ولما كان إسماعيل ﵊ هو الذي ساعد أباه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 212 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.