Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 214

  1. مريم
  2. ٥١

﴿إنه كان﴾ جبلة وطبعاً ﴿صادق الوعد﴾ في حق الله وغيره لمعونة الله له على ذلك، بسبب أنه لا يعد وعداً إلا مقروناً بالاستثناء كما قال لأبيه حين أخبرهم بأمر ذبحه ﴿ستجدني إن شاء الله من الصابرين﴾ فكن أبي كذلك ولا تقولن لشي إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله، وخصه بالمدح به - وإن كان الأنبياء كلهم كذلك - لقصة الذبح فلا يلزم منه تفضيله ﴿وكان رسولاً نبياً﴾ نبأه الله بأخباره، وأرسله إلى قومه جرهم قاله الأصبهاني. وأتى أهل البراري بدين أبيه إبراهيم عليهما الصلاة والسلام فأحياها الله بنور الإيمان الناشىء عن روح العلم ووصفه بالرسالة زيادة على وصف أخيه إسحاق ﵉ وتقدم في أمر موسى ﵇ سر الجمع بين الوصفين؛ وفي صحيح مسلم وجامع الترمذي - عن واثلة بن الأسقع ﵁ «أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ﵇» وفي رواية الترمذي «أن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل» ﴿وكان يأمر أهله بالصلاة﴾ التي هي طهرة البدن وقرة العين وخير العون على جميع المآرب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 214 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.