Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 219

  1. مريم
  2. ٥٦

فيتقدم في نفسه، قال: نعم! فنظر في ديوانه فقال: إنك كلمتني في إنسان ما أراه يموت أبداً، قال: وكيف ذلك؟ قال: لا أجده يموت إلا عند مطلع الشمس، قال: فإني أتيتك وتركته هناك، قال: انطلق فلا أراك تجده إلا وقد مات، فوالله ما بقي من أجل إدريس ﵇ شيء، فرجع الملك فوجده ميتاً. ومن جيد المناسبات أن إسماعيل وإدرس عليهما الصلاة والسلام اشتركا في البيان بالعلم واللسان، فإسماعيل ﵇ أول من أجاد البيان باللسان، وإدريس ﵇ أول من أعرب الخطاب بالكتاب، فقد روى الطبراني عن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «أول من فتق لسانه بهذه العربية إسماعيل ﵇»

ولأحمد عن أبي ذر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «أول من خط بالقلم إدريس ﵇» .

ولما انقضى كشف هذه الأخبار، العلية المقدار، الجليلة الأسرار، شرع سبحانه ينسب أهلها بأشرف نسبهم، ويذكر أمتن سببهم هزاً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 219 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.