Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 229

  1. مريم
  2. ٦٠

ولا أخر الإجابة خمس عشرة ليلة أو أقل أو أكثر من عجز ولا جهل، وثبت بذلك كله وبما بين من صنعه لأهل الكهف ولذي القرنين وفي ولادة يحيى وعيسى وإسحاق عليهم الصلاة والسلام تمام قدرته المستلزم لكمال علمه، وكان الإخبار عن ذلك مطابقاً للواقع الذي ثبت بعضه بالنقل الصحيح وبعضه بأدلة العقل القاطعة، ثبت مضمون قوله تعالى ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ وأن هذا الكتاب قيم لا عوج فيه، فعطف عليه الجواب عن قول النبي ﷺ لجبرئيل ﵊ «لقد أبطات عليّ يا جبرئيل حتى سؤت ظناً» ونحوه مما ذكر في أسباب النزول، فقال على لسان جبرئيل ﵊: ﴿وما نتنزل﴾ أي أنا ولا أحد من الملائكة بإنزال الكتاب ولا غيره ﴿إلا بأمر ربك﴾ المحسن إليك في جميع الأمر في التقديم والتأخير لئلا يقع في بعض الأوهام أنه حق في نفسه، ولكنه نزل بغير أمره سبحانه، ووقع الخطاب مقترناً بالوصف المفهم لمزيد الإكرام تطييباً لقلبه ﷺ وإشارة إلى أنه محسن إليه، ولفظ التنزل مشير إلى الإكرام، وهو التردد مرة بعد مرة ووقتاً غب وقت، ولا يكون إلا لذلك لأن النزول للعذاب يقتضي به الأمر في مثل لمح البصر، وكان هذا عقب ذكر القيامة بذكر الجنة كما كان المعطوف عليه عقب

﴿فإذا جاء وعد الآخرة﴾ [الإسراء: ٧] وكما كان ختام مسائلهم بذكر الآخرة في قوله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 229 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.