Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 241

  1. مريم
  2. ٧٢

فأنارت بها القلوب، وسلمت من إحباط الذنوب، فأوصلت إلى علام الغيوب ﴿خير عند ربك﴾ مما متع به الكفرة ومدوا به - على تقدير التنزل إلى تسميته خيراً، وإضافة الرب إليه ﷺ إشارة إلى أنه يربيها تربية تبلغ أقصى ما يرضيه في كل تابعيه؛ ثم بين جهة خيرية هذا بقوله: ﴿ثواباً﴾ أي من جهة الثواب ﴿وخير مرداً *﴾ أي من جهة العاقبة يوم الحسرة وهو كالذي قبله، أو على قولهم: الصيف أحر من الشتاء بمعنى أنه في حره أبلغ منه في برده. فالكفرة يردون إلى خسارة وفناء، والمؤمنون إلى ربح وبقاء.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 241 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.