Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 245

  1. مريم
  2. ٧٧

لبنائهم على النقص - إلى ترك الحق واتباع الباطل، فكانت عاقبة أمره الذل وإن طال المدى، فإن الله تعالى ربما أمهل المخذول إلى أن ينتهي في خذلانه إلى أن يستحق لباس الذل؛ ثم بين سبحانه ذلك بما يكون منهم يوم البعث فقال: ﴿سيكفرون﴾ أي الآلهة بوعد لا خلف فيه وإن طال الزمان ﴿بعبادتهم﴾ أي المشركين، فيقولون لهم ﴿ما كنتم إياناً تعبدون﴾ [يونس: ٢٨] ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ [البقرة: ١٦٦] ﴿ويكونون عليهم﴾ أي الكفار؛ ووحد إشارة إلى اتفاق الكلمة بحيث إنهم لفرط تضامنهم كشيء واحد فقال: ﴿ضداً *﴾ أي أعداء فيكسبونهم الذل، وكذا يفعل الكفار مع شركائهم ويقولون ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾ فيقع بينهم العداوة كما قال تعالى ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضهم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً﴾ [العنكبوت: ٢٥] .

ولما كان من المستبعد عندهم جواز رجوعهم عنهم فضلاً عن كفرهم بهم، دل على وقوعه بما يشاهد منهم من الأفعال المنافية لرزانة الحلم الناشئة عن وقار العلم، فقال: ﴿ألم تر أنا﴾ بما لنا من العظمة ﴿أرسلنا الشياطين﴾ الذين خلقناهم من النار، إرسالاً مستعلياً بالإبعاد والإحراق ﴿على الكافرين﴾ أي العريقين في الكفر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 245 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.