Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 249

  1. مريم
  2. ٨٥

ومع ذلك فهو محال، لأن الولد لا يكون إلا مجانساً للوالد، ولا شيء من النعم بمجانس للمنعم المطلق الموجد لكل ما سواه، فمن دعا له ولداً قد جعله كبعض خلقه، وأخرجه عن استحقاق هذا الاسم، ثم أقام الدليل على غناه عن ذلك واستحالته عليه، تحقيقاً لوحدانيته، وبياناً لرحمانيته، فهدم بذلك الكفر بمطلق الشريك بعد أن هدم الكفر بخصوص الولد فقال: ﴿إن﴾ أي ما ﴿كل من﴾ أي شيء من العقلاء، فهو نكرة موصوفة لوقوعها بعد كل وقوعها بعد رب ﴿في السماوات والأرض﴾ الذين ادعوا أنهم ولد وغيرهم ﴿إلا﴾ .

ولما كان من العبد من يعصي على سيده، عبر بالإتيان فقال: ﴿ءاتي الرحمن﴾ العام بالإحسان، أي منقاد له طوعاً أو كرهاً في كل حالة وكل وقت ﴿عبداً *﴾ مسخراً مقهوراً خائفاً راجياً، فكيف يكون العبد ابناً أو شريكاً؟ فدلت الآية على التنافي بين العبودية والولدية، فهي من الدليل على عتق الولد والوالد إذا اشتريا.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 249 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.