Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 94

  1. البقرة
  2. ١٠٦

﴿نأت بخير منها أو مثلها﴾ كما فعلنا في ﴿راعنا﴾ وغيرها. أو يكون المعنى ﴿ما ننسخ من آية﴾ فنزيل حكمها أو لفظها عاجلاً كما فعلنا في ﴿راعنا﴾ أو ﴿ننسأها﴾ بأن نؤخر نسخها أو نتركه - على قراءة ﴿ننسها﴾ زمناً ثم ننسخها كالقبلة ﴿نأت﴾ عند نسخها ﴿بخير منها أو مثلها﴾ ،، وقال الحرالي: وهو الحق إن شاء الله تعالى. والنسء تأخير عن وقت إلى وقت، ففيه مدار بين السابق واللاحق بخلاف النسخ، لأن النسخ معقب للسابق والنسء مداول للمؤخر، وهو نمط من الخطاب عليٌ خفي المنحى، لم يكد يتضح معناه لأكثر العلماء إلا للأئمة من آل محمد ﷺ لخفاء الفرقان بين ما شأنه المعاقبة وما شأنه المداولة. ومن أمثاله ما وقع في النسء من نهي النبي ﷺ عن لحوم الأضاحي فتقبله الذين آمنوا نسخاً، وإنما كان إنساء وتأخيراً لحكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 94 (SanadKitab #9098, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.