Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 307

  1. طه
  2. ٦٨

ولما كان ذلك، وكان المعلوم أن الله معه، وأنه جدير بإبطال سحرهم، استأنف الخبر عنه بقوله: ﴿قلنا﴾ بما لنا من العظمة: ﴿لا تخف﴾ من شيء من أمرهم ولا غيره، ثم علل ذلك بقوله، وأكده أنواعاً من التأكيد لاقتضاء الحال إنكار أن يغلب أحد ما أظهروا من سحرهم لعظمه: ﴿إنك أنت﴾ أي خاصة ﴿الأعلى*﴾ أي الغالب غلبة ظاهرة لا شبهة فيها ﴿وألق﴾ وأشار إلى يمن العصا وبركتها بقوله: ﴿ما في يمينك﴾ أي من هذه العصا التي قلنا لك أول ما شرفناك بالمناجاة ﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ ثم أريناك منها ما أريناك ﴿تلقف﴾ بقوة واجتهاد مع سرعة لا تكاد تدرك - بما أشار إليه حذف التاء ﴿ما صنعوا﴾ أي فعلوه بعد تدرب كبير عليه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 307 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.