Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 319

  1. طه
  2. ٧٧

لأجل أبيهم.

ولما كان درء المفاسد وإزالة الموانع قبل جلب المصالح واستدرار المنافع قال: ﴿قد أنجيناكم﴾ بقدرتنا الباهرة ﴿من عدوكم﴾ الذي كنتم أحقر شيء عنده.

ولما تفرغوا لإنفاذ ما يراد منهم من الطاعة قال: ﴿وواعدناكم﴾ أي كلكم - كما مضى في البقرة عن نص التوراة - للمثول بحضرتنا والاعتزاز بمواطن رحمتنا ﴿جانب الطور الأيمن﴾ أي الذي على أيمانكم في توجهكم هذا الذي وجوهكم فيه إلى بيت أبيكم إبراهيم ﵇، وهو جانبه الذي يلي البحر وناحية مكة واليمن.

ولما بدأ بالمنفعة الدينية، ثنى بالمنفعة الدنيوية فقال: ﴿ونزلنا عليكم﴾ بعد إنزال هذا الكتاب في هذه المواعدة لإنعاش أرواحكم ﴿المن والسلوى*﴾ لإبقاء أشباحكم، فبدأ بالإنجاء الممكن من العبادة، ثم أتبعه بنعمة الكتاب الدال عليها، ثم بالرزق المقوي، ودل على نعمة الإذن فيه بقوله: ﴿كلوا﴾ ودل على سعته بقوله: ﴿من طيبات ما﴾ ودل على عظمته بقوله: ﴿رزقناكم﴾ من ذلك ومن غيره.

ولما كان الغنى والراحة سبب السماحة، قال: ﴿ولا تطغوا فيه﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 319 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.