Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 320

  1. طه
  2. ٨٢

ولما كان الإنسان محل الزلل وإن اجتهد، رجاه واستعطفه بقوله: ﴿وإني لغفار﴾ أي ستار بإسبال ذيل العفو ﴿لمن تاب﴾ أي رجع عن ذنوبه من الشرك وما يقاربه ﴿وءامن﴾ بكل ما يجب الإيمان به ﴿وعمل صالحاً﴾ تصديقاً لإيمانه.

ولما كانت رتبة الاستمرار على الاستقامة في غاية العلو، عبر عنها بأداة التراخي فقال: ﴿ثم اهتدى*﴾ أي استمر على العمل الصالح متحرياً به إيقاعه على حسب أمرنا وعلى أقرب الوجوه المرضية لنا، له إلى ذلك غاية التوجه كما يدل عليه صيغة افتعل، وكأنه لما رتب الله سبحانه منازل قوم موسى ﵇ عامة والسبعين المختارين منهم خاصة في الجبل - كما مضى عن نص التوراة في سورة البقرة، وواعده الكلام

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 320 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.