Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 326

  1. طه
  2. ٨٢

به ولن نصدق، وأشرب فرقة في قلوبهم الصدق بما قال السامري في العجل وأعلنوا التكذيب به - الحديث.

ثم سبب عن إخباره سبحانه له بذلك قوله: ﴿فرجع موسى﴾ أي لما أخبره ربه بذلك ﴿إلى قومه﴾ أي الذين لهم قوة عظيمة على ما يحاولونه ﴿غضبان أسفاً*﴾ أي شديد الحزن أو الغضب؛ واستأنف قوله: ﴿قال﴾ لقومه لما رجع إليهم مستعطفاً لهم: ﴿يا قوم﴾ وأنكر عليهم بقوله: ﴿ألم يعدكم ربكم﴾ الذي طال إحسانه إليكم ﴿وعداً حسناً﴾ أي بأنه ينزل عليكم كتاباً حافظاً، ويكفر عنكم خطاياكم، وينصركم على أعدائكم - إلى غير ذلك من إكرامه.

ولما جرت العادة بأن طول الزمان ناقض للعزائم، مغير للعهود، كما قال أبو العلاء أحمد بن سليمان المعري في هذا البيت:

لا أنسينك إن طال الزمان بنا ... وكم حبيب تمادى عهده فنسي

وكان ﵊ قريب العهد بهم، أنكر طول العهد بقوله، مستأنفاً عما تقديره: هل ترك ربكم مواعيده لكم وقطع معروفه عنكم: ﴿أفطال عليكم العهد﴾ أي زمن لطفه بكم، فتغيرتم عما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 326 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.