Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 343

  1. طه
  2. ١٠٤

ولما كان علم ما يأتي أخفى من علم ما سبق، أتى فيه بمظهر العظمة فقال: ﴿نحن أعلم﴾ من كل أحد ﴿بما يقولون﴾ أي في ذلك اليوم ﴿إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ في الدنيا فيما يحسبون، أي أقربهم إلى أن تكون طريقته مثل ما يطلب منه: ﴿إن﴾ أي ما ﴿لبثتم﴾ ودل على أن المعدود المحذوف من الأول الأيام بقوله: ﴿إلا يوماً﴾ أي مبدأ الآحاد، لا مبدأ العقود كما قال في الاية الأخرى ﴿قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم﴾ [المؤمنون: ١١٣] ﴿يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون﴾ [الروم: ٥٥] فلا يزالون في إفك وصرف عن الحق في الدارين، لأن الإنسان يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه، ويجوز أن يكون المراد أن من قال: إن لبثهم يوم واحد، أمثلهم في نفس الأمر، لأن الزمان وإن طال إنما هو يوم متكرر، ليس مراداً لنفسه، وإنما هو مراد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 343 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.