ولما كان المقصود من السورة - كما سلف - الإعلام بالحلم والأناة والتلطف بالنائي والقدرة على المعرض، ذكر فعله آدم ﵇ هذه في هذه السورة بلفظ المعصية مع التصريح بأنها على وجه النسيان، وذكر ذلك أولاً مجملاً ثم أتبعه تفصيله ليكون ذلك مذكوراً مرتين، تأكيداً للمعنى المشار إليه، تقريراً وتحذيراً من الوقوع في منهيّ، وإرشاداً لمن «غلب عليه» طبع النقص إلى المباردة إلى الندم وتعاطي أسباب التوبة ليتوب الله عليه ما فعل بآدم ﵇ فقال: ﴿وإذ﴾ أي اذكر هذا واذكر حين ﴿قلنا﴾ بما لنا من العظمة، أي اذكر قولنا في ذلك الوقت ﴿للملائكة﴾ أي المجبولين على مضي العزم
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 12, halaman 355
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 355 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6026)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.