Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 374

  1. طه
  2. ١٢٨

الماضين، مبكتاً بذلك من أمر قريش بالتعنت من اليهود، فلم يقدروا على إنكار شيء منه ولا توجيه طعن إليه، وخلله ببدائع الحكم، وغرائب المواعظ في أرشق الكلم، وختم ذلك بأعظم داع إلى التقوى، عجب منهم في كونهم لا يذعنون للحق أنفة من المجاهرة بالباطل، أو خوفاً من سوء العواقب، فقال: ﴿وقالوا﴾ ولعله عطف على ما يقدر في حيز قوله ﴿أفلم يهد لهم إلى قوله: إن في ذلك لآيات﴾ من أن يقال: وقد أبوا ذلك ولم يعدوا شيئاً منه آية: ﴿لولا﴾ أي هلا ولم لا ﴿يأتينا﴾ أي محمد رسول الله ﷺ ﴿بآية﴾ أي مثل آيات الأولين ﴿من ربه﴾ المحسن إليه، دالة على صدقه.

ولما تضمن هذا أنهم لم يعدوا شيئاً من هذه البينات - التي أدلى بها على من تقدمه - آية مكابرة، استحقوا الإنكار، فقال: ﴿أولم﴾ أي ألم يأتهم من الآيات في هذا القرآن مما خصصتك به من الأحكام والحكم في أبلغ المعاني بأرشق النظوم ما أعجز بلغاءهم، وأبكم فصحاءهم، فدل قطعاً على أنه كلامي، أو لم ﴿تأتهم بينة ما﴾ أي الأخبار التي ﴿في الصحف الأولى*﴾ من صحف إبراهيم وموسى وعيسى وداود ﵈ في التوارة والإنجيل والزبور وغير ذلك من الكتب الإلهية

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 374 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.