Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 401

  1. الأنبياء
  2. ١٦

﴿والأرض﴾ أي ومن فيها، وذلك شامل - على أن التعبير بمن لتغليب العقلاء - للسماوات والأرض، لأن الأرض في السماوات، وكل سماء في التي فوقها، والعليا في العرش وهو سبحانه ذو العرش العظيم - كما سيأتي قريباً، فدل ذلك دلالة عقلية على أنه مالك الكل وملكه.

ولما كانوا يصفون الملائكة بما لهم الويل من وصفه، خصهم بالذكر معبراً عن خصوصيتهم وقربهم بالعندية تمثيلاً بما نعرف من أصفياء الملوك عند التعبير بعند من مجرد القرب في المكانة لا في المكان فقال: ﴿ومن عنده﴾ أي هم له حال كونهم ﴿لا يستكبرون عن عبادته﴾ بنوع كبر طلباً ولا إيجاداً ﴿ولا يستحسرون*﴾ أي ولا يطلبون أن ينقطعوا عن ذلك فأنتج ذلك قوله: ﴿يسبحون﴾ أي ينزهون المستحق للتنزيه بأنواع التنزيه من الأقوال والأفعال التي هي عبادة، فهي مقتضية مع نفي النقائص إثبات الكمال ﴿الّيل والنهار﴾ أي في جميع آنائهما دائماً. ولما لم يصرح هنا بإنكار منهم، ولا ما يستلزمه من الاستكبار، لم يؤكد لا عطف بالواو فقال: ﴿لا يفترون*﴾ عن ذلك في وقت من الأوقات بخلاف ما في ﴿فصلت﴾ فإن الأمر فيها مبني على حد استكبارهم المستلزم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 401 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.