Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 417

  1. الأنبياء
  2. ٣٢

﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ وهذا من أقوى الأدلة على أن الخضر ﵇ مات، ويجاب بأن الحياة الطويلة ليست خلداً كما في حق عيسى ﵇، لكن قوله ﷺ: «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض بعد اليوم»

وقوله: «» لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد «وقوله:» «وددنا أن موسى ﵇ صبر فقص علينا من أمرهما» في أمثال ذلك، يدل على موته دلالة لا تقبل ادعاء حياته بعدها إلا بأظهر منه.

ولما كان قولهم ﴿بل هو شاعر﴾ [الأنبياء: ٥] مشيراً إلى أنهم قالوا نتربص به ريب المنون كما اتفق لغيره من الشعراء، وكان ينبغي أن لا ينتظر أحد لآخر من الأذى إلا ما يتحقق سلامته هو منه، توجه الإنكار عليهم والتسلية له بمنع شماتتهم في قوله: ﴿أفائن﴾ أي أيتمنون موتك فإن ﴿مت فهم﴾ أي خاصة ﴿الخالدون*﴾ فالمنكر تقدير خلودهم على تقدير موته الموجب لإنكار تمنيهم لموته، فحق الهمزة دخولها على الجزاء، وهو فهم، وإنما قارنت الشرط لأن الاستفهام له الصدر.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 417 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6095)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.