Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 419

  1. الأنبياء
  2. ٣٦

وكان الابتلاء على قدر النعم، فكان ﷺ أعظم شيء ابتلوا به لأنه لا نعمة أعظم من النعمة به، ولا شيء أظهر من آياته عطف على قوله «وأسروا النجوى» قوله: ﴿وإذا رءاك﴾ أي وأنت أشرف الخلق وكلك جد وجلال وعظمة وكمال ﴿الذين كفروا﴾ فأظهر منبهاً على أن ظلمهم الذي أوجب لهم ذلك هو الكفر وإن كان في أدنى رتبة، تبشيعاً له وتنبيهاً على أنه يطمس الفكر مطلقاً.

ولما كان من المعلوم أنه ﷺ في غاية البعد عن الهزء، قال منبهاً على أنهم أعرقوا في الكفر حتى بلغوا الذروة: ﴿إن﴾ أي ما ﴿يتخذونك﴾ أي حال الرؤية، وسيعلم من يبقى منهم عما قليل أنك جد كلك ﴿إلا هزواً﴾ أي جعلوك بحمل أنفسهم على ضد ما يعتقد عين ما ليس فيك شيء منه؛ ثم بين استزاءهم به بأنهم يقولون إنكاراً واستصغاراً: ﴿أهذ الذي يذكر﴾ أي بالسوء ﴿ءالهتكم﴾ قال أبو حيان: والذكر يكون بالخير والشر، فإذا لم يذكر متعلقه فالقرينة تدل عليه - انتهى. فإذا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 419 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.