Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 421

  1. الأنبياء
  2. ٣٦

للمكذبين: ﴿سأوريكم﴾ حقاً ﴿ءاياتي﴾ القاصمة والعاصمة، بهجرة النبي ﷺ ومن عندكم من أتباعه المستضعفين وخلافتهم بين أيديكم وجعلهم شجاً في حلوقكم حتى يتلاشى ما أنتم عليه وغيره ذلك من العظائم ﴿فلا تستعجلون*﴾ أي تطلبوا أن أوجد العجلة بالعذاب أو غيره، فإني منزه عن العجلة التي هي من جملة نقائصكم.

ولما ذم العجلة وهي إرادة الشيء قبل أوانه، ونهى عنها، قال دالاً عليها عاطفاً على عامل ﴿هذا﴾ : ﴿ويقولون﴾ أي في استهزائهم بأولياء الله: ﴿متى هذا﴾ وتهكموا بقولهم: ﴿الوعد﴾ أي بإتيان الآيات من الساعة ومقدماتها وغيرها، وزادوا في الإلهاب والتهييج تكذيباً فقالوا: ﴿إن كنتم صادقين*﴾ أي عريقين في هذا الوصف جداً - بما دل عليه الوصف وفعل الكون.

ولما غلوا في الاستهزاء فكانوا أجهل الجهلة باستحالة الممكن، استأنف الجواب عن كلامهم بنفي العلم عنهم في الحال والمآل دون المعاينة على طريق التهكم والاستهزاء بهم: ﴿لو يعلم الذين كفروا﴾ وذكر المفعول به فقال: ﴿حين﴾ أي لو تجدد لهم علم ما بالوقت الذي يستعجلون به؛ وذكر ما أضيف إليه ذلك الوقت فقال: ﴿لا يكفون﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 421 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.