Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 423

  1. الأنبياء
  2. ٤١

على أن الرسل في ذلك شرع واحد، تسلية له ﷺ وتأسية، فقال عاطفاً على ﴿وإذا رءاك﴾ : ﴿ولقد﴾ مؤكداً له لمزيد التسلية بمساواة إخوانه من الرسل وبتعذيب أعدائه. ولما كان المخوف نفس الاستهزاء لا كونه من معين، بني للمفعول قوله: ﴿استهزئ برسل﴾ أي كثيرين.

ولما كان معنى التنكير عدم الاستغراق، أكده بالخافض فقال: ﴿من قبلك فحاق﴾ أي فأحاط ﴿بالذين سخروا منهم﴾ لكفرهم ﴿ما كانوا﴾ بما هو لهم كالجبلة ﴿به يستهزءون*﴾ من الوعود الصادقة كبعض من سألوه الإتيان بمثل آياتهم كقوم نوح ومن بعدهم.

ولما هددهم بما مضى مما قام الدليل على قدرته عليه، وختمه - لوقوفهم مع المحسوسات - بما وقع لمن قبلهم، وكان الأمان عن مثل ذلك لا يكون إلا بشيء يوثق به، أمره أن يسألهم عن ذلك بقوله: ﴿قل من يكلؤكم﴾ أي يحفظكم ويؤخركم ويكثر رزقكم، وهو استفهام توبيخ.

ولما استوى بالنسبة إلى قدرته حذرهم وغفلتهم، قال: ﴿بالّيل﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.