Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 113

  1. البقرة
  2. ١١٠

وهذا كما افتتح تلك بالنقض بقوله: ﴿قل أتخذتم﴾ وفي ذلك إعلام بأنه تعالى ما غيّب شيئاً إلا وأبدى عليه علماً ليكون في العالم المشهود شفاف عن العالم الغائب - قاله الحرالي. قالوا: وهذا أهدم شيء لمذهب المقلدين ودليل على أن كل قول لا برهان عليه باطل.

ولما نادى عليهم بالكذب في قوله: ﴿إن كنتم صادقين﴾ أثبت لغيرهم بقوله: ﴿بلى﴾ ما ادعوا الاختصاص به، ثم بين أهل الجنة بقوله: ﴿من أسلم وجهه﴾ أي كليته، لأن الوجه أشرف ما ظهر من الإنسان، فمن أسلمه أسلم كله، كما أن «الإيمان» إذعان القلب الذي هو أشرف ما بطن وإذعانه إذعان جميع الأعضاء؛ و «الإسلام» قال الحرالي: الإلقاء بما يكون من منة في باطن أو ظاهر؛ و «الوجه» مجتمع حواس الحيوان، وأحسن ما في الموتان - وهو ما عد الحيوان، وموقع الفتنة من الشيء الفتان؛ وهو أول ما يحاول إبداؤه من الأشياء لذلك ﴿لله﴾ من أجل أنه الله الجامع للكمال.

ولما كان ذكر الأجر لكل واحد بعينه أنص على المقصود وأنفى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 113 (SanadKitab #9098, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.