Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 460

  1. الأنبياء
  2. ٨٠

وألطف شيء أجساماً ﴿من﴾ وعبر بالجمع لأنه أدل على عظم التصرف فقال: ﴿يغوصون له﴾ في المياه لما يأمرهم به من استخراج الجواهر وغيرها من المنافع، وذلك بأن أكثفنا أجسامهم مع لطافتها لتقبل الغوص في الماء معجزة في معجزة، وقد خنق نبينا محمد ﷺ العفريت الذي جاء بشهاب من نار وأسر جماعة من أصحابه ﵃ عفاريت أتوا إلى ثمر الصدقة وأمكنهم الله منهم ﴿ويعملون عملاً﴾ أي عظيماً جداً.

ولما كان إقدارهم على الغوص أعلى ما يكون في أمرهم، وكان المراد استغراق إقدارهم على ما هو أدنى من ذلك مما يريده منهم، نزع الجار فقال: ﴿دون ذلك﴾ أي تحت هذا الأمر العظيم أو غيره من بناء ما يريد، واصطناع ما يشاء، من الصنائع العجيبة، والآثار الغريبة، وفي ذلك تسخير الماء والتراب بواسطة الشاطين، فقد ختم عند انتهاء الإشارة إلى تسخير العناصر - بمن سخر له العناصر الأربعة كما ابتدأ بذلك ﴿وكنا﴾ أي بعظمتنا التي تغلب كل شيء ﴿لهم حافظين*﴾ من أن يفعلوا غير ما يريد، ولمن يذكر هوداً ﵇ هنا، إن كان قد سخر له الريح، لأن عملها له كان على مقتضى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 460 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.