Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 118

  1. البقرة
  2. ١١٠

فيما ينبغي انفراد الرأي فيه - قاله الحرالي.

ولما اشتركت جميع هذه الفرق في الظلم وزاد الجهلة منع حزب الله من عمارة المسجد الحرام بما يرضيه من القول والفعل فازدادوا بذلك ظلماً آخر وكان من منع مسجداً واحداً لكونه مسجداً مانعاً لجميع المساجد قال: ﴿ومن أظلم﴾ أي منهم، وإنما أبدل الضمير بقوله: ﴿ممن منع مساجد الله﴾ أي «الجامع لصفات الكمال التي هي جنان الدنيا لكونها أسباب الجنة التي قصروها عليهم، ثم أبدل من ذلك تفخيماً له تذكرة مرة بعد أخرى» قوله: ﴿أن يذكر فيها اسمه﴾ وعطف بقوله: ﴿وسعى في خرابها﴾ أي بتعطيلها عن ذكر الله لبعد وجوه ظلمهم زيادة في تبكيتهم. والمنع الكف عما يترامى إليه. والمسجد مفعل لموضع السجود وهو

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 118 (SanadKitab #9098, hlm. urut 616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.