Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 487

  1. الأنبياء
  2. ٩٨

﴿الفزع الأكبر﴾ أي فما الظن بما دونه ﴿وتتلقاهم﴾ أي تلقياً بالغاً في الإكرام ﴿الملائكة﴾ حيثما توجهوا، قائلين بشارة لهم: ﴿هذا يومكم﴾ إضافة إليهم لأنهم المنتفعون به ﴿الذي كنتم﴾ في الدنيا.

ولما تطابق على الوعد فيه الرسل والكتب والأولياء من جميع الأتباع، بنى الفعل للمفعول إفادة للعموم فقال: ﴿توعدون*﴾ أي بحصول ما تتمنون فيه من النصر والفوز العظيم، والنعيم المقيم، فأبشروا فيه بجميع ما يسركم.

ولما كانت هذه الأفعال على غاية من الأهوال، تتشوف بها النفس إلى معرفة اليوم الذي تكون فيه، قال تعالى شافياً لعيّ هذا السؤال، زيادة في تهويل ذلك اليوم لمن له وعي: ﴿يوم﴾ أي تكون هذه الأشياء يوم ﴿نطوي﴾ أي بما لنا من العظمة الباهرة ﴿السماء﴾ طياً فتكون كأنها لم تكن؛ ثم صور طيّها بما يعرفون فقال مشبهاً للمصدر الذي دل عليه الفعل: ﴿كطيّ السجل﴾ أي الكتاب الذي له العلو والقدرة على مكتوبه ﴿للكتب﴾ أي القرطاس الذي يكتبه ويرسله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 487 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.